+963-11-9247 phone

وزير النفط على رأس الكوادر في مناطق العمل بحقول النفط والغاز والمعامل والمصافي في أول أيام العيد لتقديم التهنئة لهم ومتابعة سير الأعمال
الأحد 24/6/2017

ضمن الخطط والرؤى الموضوعة لبذل الجهود لـتوفير الاحتياجات من النفط الخام والغاز الطبيعي والمشتقات النفطية والثروات المعدنية

أثمرت جهود الكوادر الوطنية العاملة في وزارة النفط والثروة المعدنية في إطار عمليات الحفر الإنتاجي في المواقع الآمنة وذات المأمولية عن وضع الآبار الغازية: أبو رباح 16 – 18 – 15 وشمال الفيض 8 في الإنتاج منذ بداية السنة وحتى تاريخه، وذلك بعد أن تم الانتهاء من عمليات الحفر والاختبار بأعماق نهائية تجاوزت 3700 م لكلٍ منها، وبمجموع إجمالي للأمتار المحفورة في عام 2017 وحتى تاريخه تجاوز 12 ألف متر طولي، ليصبح مجموع الآبار التي تم إدخالها بالإنتاج خلال عامي 2016/2017 هو /12/ بئر، وقد تم وضع هذه الآبار بالاستثمار من خلال وصلها بمعمل معالجة الغاز في جنوب المنطقة الوسطى الذي يقوم بإنتاج حوالي 6.2 مليون م3 من الغاز النظيف يومياً

وبلغت معدلات الإنتاج اليومية من هذه الآبار حوالي 2.5 مليون م3 من الغاز يومياً، مما ساهم في دعم محطات توليد الطاقة الكهربائية بالوقود اللازم لعملها، مع العلم انه يتم حالياً تزويد محطات توليد الطاقة الكهربائية وبشكل يومي بحوالي 10 مليون م3 من الغاز، وسيتم قريباً تزويد معمل السماد بكميات الغاز اللازمة لعمله

مع العلم أنه تتم عمليات الحفر والإنتاج رغم الصعوبات الفنية الكبيرة بسبب نقص مستلزمات العمل وعدم توفر التقنيات المناسبة في ظل المقاطعة والحصار، حيث تعمل حالياً وفي المناطق ذات المأمولية والآمنة أربعة حفارات، في حقول ابو رباح وصدد وشمال الفيض

وقد قام السيد الوزير بزيارة ومعايدة العمال على بئر أبو رباح 16 وتدشينه (مجهز بصمام جوفي للحماية والأمان) وموقع الحفارة على بئر ابو رباح 17 ومعملي غاز جنوب المنطقة الوسطى ومعمل غاز إيبلا الذي تم إقلاعه مؤخراً ليقوم بمعالجة كميات الغاز المنتجة من حقول شركة حيان للنفط، حيث تبلغ الاستطاعة التصميمية لهذين المعملين حوالي 10 مليون م3 غاز نظيف باليوم، حيث تم الاجتماع مع الكوادر الفنية والإدارية والإطلاع على نتائج أعمال إعادة تأهيل البنى التحتية للمناطق المحرر وخاصة إطفاء حرائق الآبار في حقل غاز جحار، وعمليات التحضير لإدخال حفارة جديدة بالاستثمار العام القادم وحفارة اخرى لإصلاح الآبار، والإطلاع على الخطط والاستعدادات اللازمة لعمليات البدء بتأهيل البنى التحتية في حقول الثورة والآرك والإنتاج المتوقع والتكلفة التقديرية والفترة الزمنية اللازمة، وتم تكريم بعض من العمال المتميزين

وقام أيضاً السيد الوزير بزيارة مصفاة حمص والاجتماع مع الكوادر الفنية والإدارية والعمال مبيناً الثقة الكبيرة بالكوادر الوطنية الخبيرة، متحدثاً عن الوفورات والإنجازات الكبيرة المحققة في قطاع التكرير، مؤكداً على أهمية الجاهزية الكاملة للمصافي لتوفير حاجة السوق من المشتقات النفطية